الأقسام الرئيسية

خطير هذا هو وضع المسيحيين وما يحدث لهم

. . ليست هناك تعليقات:

خاص لموقع الحق والضلال
ساره رافت

يمارس في الصين أكثر من 50 مليون مسيحي شعائرهم الدينية. وكثيرون منهم يفضلون ممارسة تلك الشعائر في أماكن سرية بدل الكنائس التي تراقبها السلطات الحكومية. إلا أن هؤلاء المسيحيين مهددون بالقمع والاعتقال.
لقد دخل المبشرون المسيحيون الصين في القرن السابع ثم على فترات متقطعة خاصة في القرن 18. كان المبشرون يحبون الصينيون حبًا حقيقيًا ويتعلمون لغتهم ويحاولون التقرب لهم وكثير منهم ارتدوا الأزياء الصينية التقليدية من أجل الدمج بين المسيحية والثقافة الصينية وقاموا بترجمة الإنجيل للغات الصين.
تعرض المسيحيون لاضطهادات عنيفة متقطعة وقدمت الكنيسة الصينية كثير من الشهداء الذين تمسكوا بإيمانهم ولم يخافوا الموت والعذاب. وذلك لأن الصينيون كانوا يكرهون الأجانب نتيجة الاستعمار والتدخل في شئون الصين. فكانوا يعتبرون المسيحية ديانة الأجانب.
واليوم، ووفقا لبعض التقديرات، يوجد مسيحيون في الصين أكثر من عدد أعضاء الحزب الشيوعي. فأكثر من 100 مليون صيني في أنحاء الصين سيحتفلون بعيد الفصح في عطلة نهاية الأسبوع.
ولكن ما فشل الحزب الشيوعي في القضاء عليه مازال يسعى للسيطرة عليه. لذلك، فإن الحكومة الملحدة رسميا تدير بفعالية كنائس خاصة بها وتسيطر على تعيين قسسها.
مثل القس وو ويكينج من كنيسة هايديان في بكين.
وقد قالت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية ان السلطات الصينية تستكمل إجراءاتها للسيطرة على الجماعات الدينية في البلاد وعلى رأسها الكنيستين البروتستنتية والكاثوليكية، إذ بدأت السلطات الصينية بالتضييق على نشاطات أكبر كنيسة في الصين وهي كنيسة "كونغي" في مقاطعة هانغزو، والتي انتهى بناؤها في العام 2005 وتتسع ل 5.500 مصلي داخلها وقد كلف بناؤها 6.5 مليون دولارا أميركيا.

وتشير الصحيفة الى ان معظم هذا المبلغ جاء من الكاهن جوزيف ويدعى "غو يوز" باللغة الصينية وهو اعتقلته اليوم الشرطة الصينية بتهم فساد مالي.
وقد أعلنت مصادر كنسية للصحيفة الأميركية ان هذه التهم عارية من الصحة وهي حجة للتضييق على الكنيسة وإخضاعها بالقوة، ومن بين الطلبات التي تقدمت بها السلطات الصينية ان يكون هناك حصص تدريس بعد الحصص الدينية، عن الحكم الشيوعي في الصين وهو ما كانت رفضته الكنيسة في السابق.
القس وو ويكينج من كنيسة هايديان في بكين.
ويقول:" علينا أن نتذكر قبل أي شيئ آخر أننا جميعا مواطنون في هذا البلد، ويأتي في المرتبة الثانية أننا مواطنون في مملكة الرب."
تم مؤخرا إزالة الصلبان من الكنائس
لذلك سألته :" لو كان المسيح حيا اليوم، هل تعتقد أنه سيكون مرتاحا بحكومة الحزب الشيوعي في الصين؟."
أجاب دون تردد:" بالطبع. أعتقد ذلك."
وهذا التعليق بمثابة توضيح تام لخطة الحزب الشيوعي الأخيرة والكبيرة تجاه الدين ذاته.
فخلال العامين الماضيين، تقول السلطات إنها تحاول تطوير رؤيتها الخاصة والفريدة للمسيحية، "لاهوت مسيحي صيني" بحسب أحد كبار المسؤولين.
ومثل هذا اللاهوت يحتاج لأن يكون متوافقا مع التطور السياسي الصيني، والذي يعني بوضوح خضوعه للحزب الشيوعي الصيني.
وانطلاقا من هذه الرؤية للدين يمكن بسهولة تفهم لماذا يجد المسيح نفسه مرحبا به في الحزب الشيوعي الصيني.
وبالطبع، لا يوافق الجميع على ذلك.

     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Propellerads

المشاركات الشائعة

مصر 24 ساعه. يتم التشغيل بواسطة Blogger.