الأقسام الرئيسية

حبس اسلام البحيرى .. وهل خدعنا السيسى بكلماته ؟

. . ليست هناك تعليقات:

تجديد الخطاب الديني ليس إلا محض أكذوبة أطلقها السيسي , صدقها الغرب و كذبها الواقع ... و ما كنا نخشاه في عصر الإخوان بتنا نخشاه في عصر السيسي ... و الحقيقة التي لا ينكرها أحد أن السيسي هو من قدم إسلام البحيري قربانا علي مذبح الأزهر المتشدد و محرقة السلفيين , فعندما يقول السيسي في كلمة له سابقة : أن تجديد الخطاب الديني هو مسئولية المؤسسات ... كان يقصد بكلامه حرق إسلام البحيري فتوقف برنامجه فورا علي قناة القاهرة و الناس و تقدمت ضده قضايا الحسبة في إستغلال فاضح لقانون مشبوه اسمه قانون إزدراء الإسلام ... و عندما نتأمل كلمات السيسي في قضية التجديد المزعومة سنجد أن إسلام البحيري لم يفعل شيئا سوي تنفيذ كلمات الرئيس و تحقيقا لرؤيته في هذا الصدد , فقد قال السيسي نصا : أنا مش بقول الدين، أنا بقول الفكر اللي بنقدسه وبقى مصدر قلق، نصوص وأفكار تم تقديسها على مئات السنين، وأصبح الخروج عليها صعب أوي، وبتعادي الدنيا كلها».. في الأزهر قالها السيسي معترضًا على «نصوص تدمر العالم»، على حد قوله، موجهًا رسالة إلى علماء الأزهر: «والله لأحاجكم به يوم القيامة». ... كلام السيسي مجرد كذب ممزوجا في إفك ... ألاعيب سياسية ... يقول هذا الكلام و يطبطب علي عمائم التطرف و يربت علي أكتاف دواعش حزب النور ... و السجن سيضم خلف قضبانه مسجونين جدد في قضايا الرأي , فاطمة ناعوت تنتظر دورها و الشاعر أحمد ناجي يقف في نفس الطابور و علي إبراهيم عيسي و خالد منتصر أن يستعدا ... لقد خدعنا السيسي و سنصبح يوما في بلد لن يستطيع أحد منا أن يفتح فمه إلا عند طبيب اللأسنان 
كتبها
اشرف يسى اسحق
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Propellerads

المشاركات الشائعة

مصر 24 ساعه. يتم التشغيل بواسطة Blogger.