أولاد اللبؤة ... حكاية مصرية مليئة بالألغاز :
-------------------------- -------------
و اللبؤة هي أنثي الأسد , و يجوز أن تقول ( أسدة ) و من الممكن لغويا أيضا أن تقول ( لبوة ) مخففة من الهمزة ... و اللبوة من فصيلة القططيات أو السنوريات و لذلك تطلق بعض الشعوب لفظ سنيورة علي المرأة الجميلة , خاصة أن أنثي السنوريات جميلة العينين جدا و مليحة الوجه و رشيقة القوام و الأهم من كل ذلك هي أنثي تجيد فنون الدلال و الأنثي التي لا تجيد فنون الدلال هي ليست أنثي بالمرة اللهم إلا في بطاقة الهوية هذا لو كانت من بني البشر , و اللبوة لها مكانة عظيمة عند المصريين القدماء و أطلقوا عليها اسم الألهة ( سخميت ) الهة الحرب و إن كنت هنا أعترض علي لفظ ألهة , فهي ترجمة خاظئة , فالمصريون القدماء كانوا موحدين و غير متعددي الآلهة و لكن كانوا يقدسون الصفات الحسنة في كل حيوان ... لكن في الشارع المصري يطلقون لفظ اللبوة علي المرأة المنحرفة لما يوجد بينهما من صفات متشابهة , فاللبوة ماهرة في الصيد و كذلك تفعل العاهرة في صيد الرجال , و اللبوة لا تكتفي بذكر واحد و كذلك تفعل العاهرة , و اللبوة ليس لها موسم تزاوج محددا , و تمارس الجنس أكثر من عشرين مرة في اليوم حتي أنها تنسي أن تقتات لتأكل من أجل ممارسة الجنس و لذلك أطلق المصريون هذا الاسم علي المرأة المنحرفة ... و موضوعنا ليس في اللبوة ذاتها بل في ( أولاد اللبوة ) , و أولاد اللبوة هم حماس , و من وراء حماس في الداخل و الخارج ... و الصبر المصري علي حماس لغز من الألغاز السياسية التي لا أجد له تفسيرا أو تبريرا , بداية من إقتحام السجون و إحراق أقسام الشرطة مرورا بالأنفاق و كوارثها علي الأمن القومي المصري , فضلا عن أن مذبحة كرم القواديس لازالت عليها بصمات حماس و خطف الضباط و القنص علي الحدود و من مكتب الإرشاد إلي مؤامرة إغتيال النائب العام السابق هشام بركات كما اعلنها صراحة وزير الداخلية ... هذا ما نعرفه نحن كشعب عن جرائم أولاد اللبوة و سفالتهم مع المصريين و ما تعرفه الدولة المصرية أكثر كثيرا ... لكن الحكاية يشوبها بعض الألغاز التي لا نفهمها ... فمثلا منذ أسبوعين تم فتح معبر رفح لمرور آلاف الأطنان من الأسمنت إلي داخل غزة ؟؟؟ و هو أمر مريب جدا و مثير للشكوك و للتساؤلات , هل تسمح مصر بدخول الأسمنت بكل هذه الكميات و التي يستعملونها في بناء الأنفاق لتمرير الإرهابيين إلي داخل سيناء ؟؟؟؟ و هناك لغز آخر أيضا غير مفهوم , فبعد أن حكمت المحكمة بأن حماس جماعة إرهابية , نجد نيابة نبيل صادق تستأنف الحكم ؟؟؟ ... أمورا غير مفهومة و مليئة بالطلاسم , و مهما سمعنا من تبريرات و تفسيرات فهي غير مقنعة بالمرة ... آن الأوان لتلقين أولاد اللبوة درسا و ليس تأديبهم و تهذيبهم فقط بل القضاء عليهم و تصفيتهم بشكل نهائي ... فلن ينتهي الإرهاب في سيناء إلا بنهاية حماس ... و رحم الله عمنا أحمد فؤاد نجم عندما قال في إحدي قصائده : الصبر برسيم العجول
--------------------------
و اللبؤة هي أنثي الأسد , و يجوز أن تقول ( أسدة ) و من الممكن لغويا أيضا أن تقول ( لبوة ) مخففة من الهمزة ... و اللبوة من فصيلة القططيات أو السنوريات و لذلك تطلق بعض الشعوب لفظ سنيورة علي المرأة الجميلة , خاصة أن أنثي السنوريات جميلة العينين جدا و مليحة الوجه و رشيقة القوام و الأهم من كل ذلك هي أنثي تجيد فنون الدلال و الأنثي التي لا تجيد فنون الدلال هي ليست أنثي بالمرة اللهم إلا في بطاقة الهوية هذا لو كانت من بني البشر , و اللبوة لها مكانة عظيمة عند المصريين القدماء و أطلقوا عليها اسم الألهة ( سخميت ) الهة الحرب و إن كنت هنا أعترض علي لفظ ألهة , فهي ترجمة خاظئة , فالمصريون القدماء كانوا موحدين و غير متعددي الآلهة و لكن كانوا يقدسون الصفات الحسنة في كل حيوان ... لكن في الشارع المصري يطلقون لفظ اللبوة علي المرأة المنحرفة لما يوجد بينهما من صفات متشابهة , فاللبوة ماهرة في الصيد و كذلك تفعل العاهرة في صيد الرجال , و اللبوة لا تكتفي بذكر واحد و كذلك تفعل العاهرة , و اللبوة ليس لها موسم تزاوج محددا , و تمارس الجنس أكثر من عشرين مرة في اليوم حتي أنها تنسي أن تقتات لتأكل من أجل ممارسة الجنس و لذلك أطلق المصريون هذا الاسم علي المرأة المنحرفة ... و موضوعنا ليس في اللبوة ذاتها بل في ( أولاد اللبوة ) , و أولاد اللبوة هم حماس , و من وراء حماس في الداخل و الخارج ... و الصبر المصري علي حماس لغز من الألغاز السياسية التي لا أجد له تفسيرا أو تبريرا , بداية من إقتحام السجون و إحراق أقسام الشرطة مرورا بالأنفاق و كوارثها علي الأمن القومي المصري , فضلا عن أن مذبحة كرم القواديس لازالت عليها بصمات حماس و خطف الضباط و القنص علي الحدود و من مكتب الإرشاد إلي مؤامرة إغتيال النائب العام السابق هشام بركات كما اعلنها صراحة وزير الداخلية ... هذا ما نعرفه نحن كشعب عن جرائم أولاد اللبوة و سفالتهم مع المصريين و ما تعرفه الدولة المصرية أكثر كثيرا ... لكن الحكاية يشوبها بعض الألغاز التي لا نفهمها ... فمثلا منذ أسبوعين تم فتح معبر رفح لمرور آلاف الأطنان من الأسمنت إلي داخل غزة ؟؟؟ و هو أمر مريب جدا و مثير للشكوك و للتساؤلات , هل تسمح مصر بدخول الأسمنت بكل هذه الكميات و التي يستعملونها في بناء الأنفاق لتمرير الإرهابيين إلي داخل سيناء ؟؟؟؟ و هناك لغز آخر أيضا غير مفهوم , فبعد أن حكمت المحكمة بأن حماس جماعة إرهابية , نجد نيابة نبيل صادق تستأنف الحكم ؟؟؟ ... أمورا غير مفهومة و مليئة بالطلاسم , و مهما سمعنا من تبريرات و تفسيرات فهي غير مقنعة بالمرة ... آن الأوان لتلقين أولاد اللبوة درسا و ليس تأديبهم و تهذيبهم فقط بل القضاء عليهم و تصفيتهم بشكل نهائي ... فلن ينتهي الإرهاب في سيناء إلا بنهاية حماس ... و رحم الله عمنا أحمد فؤاد نجم عندما قال في إحدي قصائده : الصبر برسيم العجول




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق