السعودية و درس في التاريخ و من التاريخ :
بعدما اغلقت السعودية أبوابها في وجه الإخوان و ضيقت عليهم و وقفت مع ثورة 30 يونيو موقفا مدعما و ساندا في عهد الملك عبد الله , رحمه الله , جاء الملك سلمان لينفذ رغبة البيت الأبيض لتعود السعودية لتفتح أبوابها لهم و بالأحضان و القبل , حتي ( تعهد ) قطر أمام الملك عبد الله بأن توقف عدائها لمصر و تبطل من تآمرها الدءوب عليها قد مات مع موته و دفن معه و أرتفعت من الرياض نبرة المصالحة مع الإخوان ... و بعد أن أعدمت السعودية 47 واحدا من بينهم شيخ شيعي كبير و هو الشيخ نمر باقر النمر هاجت إيران و صارت كالثور الجريح و معها بالطبع حزب الله ... لكن المفاجأة كانت في موقف حماس التي قفزت من علي مائدة الطعام السعودية لتقف مع إيران ضدها و هو موقف كل ( الإخوان ) حتي الذين فتحت لهم السعودية أبوابها و يعيشون علي أرضها ... أوباما لبّس الملك سلمان في حائط غدر الإخوان ... و هذا درس للساسة السعوديين الذين يلتفون حول الملك سلمان لأنهم لم يقرؤا التاريخ ... تاريخ الإخوان الملئ بالخسة و الغدر و عض الأيدي المحسنة
بعدما اغلقت السعودية أبوابها في وجه الإخوان و ضيقت عليهم و وقفت مع ثورة 30 يونيو موقفا مدعما و ساندا في عهد الملك عبد الله , رحمه الله , جاء الملك سلمان لينفذ رغبة البيت الأبيض لتعود السعودية لتفتح أبوابها لهم و بالأحضان و القبل , حتي ( تعهد ) قطر أمام الملك عبد الله بأن توقف عدائها لمصر و تبطل من تآمرها الدءوب عليها قد مات مع موته و دفن معه و أرتفعت من الرياض نبرة المصالحة مع الإخوان ... و بعد أن أعدمت السعودية 47 واحدا من بينهم شيخ شيعي كبير و هو الشيخ نمر باقر النمر هاجت إيران و صارت كالثور الجريح و معها بالطبع حزب الله ... لكن المفاجأة كانت في موقف حماس التي قفزت من علي مائدة الطعام السعودية لتقف مع إيران ضدها و هو موقف كل ( الإخوان ) حتي الذين فتحت لهم السعودية أبوابها و يعيشون علي أرضها ... أوباما لبّس الملك سلمان في حائط غدر الإخوان ... و هذا درس للساسة السعوديين الذين يلتفون حول الملك سلمان لأنهم لم يقرؤا التاريخ ... تاريخ الإخوان الملئ بالخسة و الغدر و عض الأيدي المحسنة
كتبها
اشرف يسى اسحق




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق