الأقسام الرئيسية

والد مينا إسكندر بنام في الجامع والناس عارفة إني مسيحي

. . ليست هناك تعليقات:

"بلد مفيهاش عداله اجتماعية، سجن مفتوح، الغني هو السجان، والمطحون هو المسجون"، تلك العبارات التي دونها مجدي إسكندر أو"مينا أبو مينا"، والد أحد ضحايا جمعة الغضب 28 يناير 2011.
  رجل يحمل على صدره حلم الحرية ويطوف به في شوارع المحروسة، من خلال عبارات كتبت بخط يدوى متواضع يعبر عن الحال الذي وصل إليه صاحبه، وبالرغم من كل الصعاب التي تواجهة لايزال يحلم بالعداله الاجتماعية التي نادى بها ابنه في 25يناير 2011 وضحى بحياته من أجلها.
أشار"مجدي إسكندر"، إلى أنه رفض الحصول على مبلغ  30 ألف جنيه قائلاً "أنا الوحيد اللي قطعت الشيك" مقابل الإمضاء على تنازل عن حقه المدني برفع قضية على أي من أفراد الداخلية المتهمين بقتل المتظاهرين أمام الأقسام بداية من يوم الثلاثاء 25يناير إلى الجمعة 11 فبراير 2011.
وأضاف والد الشهيد، أنه تم إلغاء المعاش الاجتماعي المخصص له من الدولة عندما تم تأييد حكم البراءة الذى كان قد سبق وطعن عليه ضد معاون قسم الشرابية "م،ع"، قائلاً "كان بيتصرف لي معاش 213 جنيهًا من فبراير 2004 وقطعوه فى مارس 2012 وبيهددونى لو اشتكيت هيطالبوني اني أسدده بأثر رجعى.. هل ده حكم عدل؟".
وقال والد مينا، إنه ليس لديه مكان يقيم فيه بشكل مستقر ودائم قائلاً "أنا بنام فى جامع فى شارع ناهيا والناس عارفه اني مسيحي وبينيموني في الجامع" .
مطالباً الحكومة المصرية بتوفير مسكن له؛ حيث أنه لا يملك الأمول التى تمكنه من الحصول على إحدى الوحدات السكنية المخصصة للمواطنين من محدودي الدخل قائلا "علشان فرصة سكن اجيب كراسة شروط بـ 100جنيه وأسدد 65 ألف وأستلم الشقة بعد سنتين".
وتابع إسكندر، قائلاً "أنا بقول للدولة ارحمي أبو مينا انا مش بطالب غير بمعاش ضمان اجتماعي وسكن أعيش فيه وبعد ما أموت ادوه لحد تانى غلبان.. دى صرخة مواطن مصرى مطحون".
وذكر مينا، أنه قد ألقي القبض عليه مرات عديدة، ولكن كان يتم الإفراج عنه قائلاً "البلد والحكومة حفظت مينا أبو مينا من كتر الكلام اللي بيقولوا..والمواطن المطحون مش عارف يعيش".

هذا الخبر منقول من : الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Propellerads

المشاركات الشائعة

مصر 24 ساعه. يتم التشغيل بواسطة Blogger.