الأقسام الرئيسية

جهات سيادية وغضب الأقباط وراء غياب محافظ المنيا والقساوسة عن جلسة الصلح في أبو يعقوب..

. . ليست هناك تعليقات:
//go.ad2upapp.com/afu.php?id=683712

شهدت مراسم الصلح، ووأد فتنة أبو يعقوب بالمنيا، أمس السبت، علامات استفهام كثيرة، أبرزها اعتذار محافظ المنيا، اللواء طارق نصر، عن عدم الحضور، على الرغم من إعلان المكتب الإعلامي للمحافظة حضوره. وعلمت “البوابة نيوز” من مصادر مطلعة، أن جهات سيادية وجهت اللوم لمحافظ المنيا على طلبه من بيت العائلة، والمشاركين في الصلح، حضور هذه المراسم، وإتمامها تحت رعايته، ومنعت هذه الجهات محافظ المنيا من الحضور، لأن حضوره يوحي بأن الدولة لا تطبق القانون، وتدعم مثل تلك الجلسات العرفية، وبالفعل اعتذر اللواء طارق نصر عن الحضور قبل ساعة واحدة من بدء مراسم الصلح. وأوضح المحافظ أنه فضل عدم حضور التصالح، حتى يعطي الفرصة لأبناء البلد الواحد لحل الأزمة بعيدًا عن أية تفسيرات قد يفهمها البعض أنها ضغوط من الجهاز التنفيذي، لافتًا إلى أن أهل القرية هم أصحاب الأزمة، وهم القادرون على إنهائها، وحلها بالطرق المناسبة لهم. وأشاد اللواء طارق نصر بالجهود التي قام بها أعضاء مجلس النواب، وبيت العائلة والحكماء، لإنهاء الأزمة. على الجانب الأخر لم يحضر رجل دين مسيحي واحد مراسم الصلح، وعلمت “البوابة نيوز”، أن الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وأبو قرقاص”، على الرغم من مباركته وموافقته على الصلح، إلا إنه امتنع عن الحضور هو وجميع القساوسة، خشية هجوم وانتقاد الأقباط لهم. وكان قرية أبو بعقوب بالمنيا قد شهدت جلسة صلح عرفية بين المسلمين والأقباط، بحضور كل من عمدة القرية إسماعيل درويش، والشيخ محمود جمعة أمين بيت العائلة، وعادل مصلحي مقرر البيت، والشيخ جمال عبد الحميد، عن الأزهر، والنواب شادي أبو العلا، وأحمد شرموخ، وعلاء السبيعي، وعثمان المنتصر، وسيدة أبو بريدعه، وحسن العمدة، والقيادات الأمنية وعلي رأسهم العميد عبد الفتاح الشحات، رئيس مباحث المديرية، والمقدم أحمد صلاح، رئيس مباحث مركز المنيا.  وقال عمدة القرية حسن درويش، إنه تم الاتفاق على الصلح وعقد هذه الجلسة، بعد أن قام المسلمون بتعويض أخوتهم الأقباط عن الأضرار التي لحقت بهم، وبناء على ذلك تم التنازل والتصالح بالنيابة العامة والتي قررت إخلاء سبيل جميع المتهمين.  وقال حنا بشري، أحد أقباط القرية، إن القرية لم تشهد أي أحداث أو مشاجرات بين المسلمين والأقباط قبل ذلك مطلقًا، وأن هناك تسامحا وتعايشا بين الجميع منذ قديم الأزل، لكن بعض مروجي الشائعات حاولوا افتعال فتنة، وفشلوا. وقال عثمان المنتصر، عمدة قرية البرجاية، وعضو مجلس النواب، إن مصر مستهدفة والبعض يسعي ويحاول إسقاطها بأي طريقة وبأي ثمن، ولكن الأهالي وخاصة بالقرى يؤكدون بين الحين والأخر أنهم يحبون هذا البلد، ويرفضون أي محاولات لزرع الفتن. وقال النائب شادي أبو العلا، عن بندر المنيا، إن السيد المسيح له مقولة شهيرة:”مبارك شعبي مصر”، وقال الله في كتابه الكريم القرآن:”ادخلوها إن شاء الله آمنين”، ولذلك أحذر الجميع من محاولات البعض لزرع الفتنة في مصر، لاستغلال ذلك خارجيًا وتأجيج الرأي العام الخارجي، خاصة وأن محاولات استدعاء الغرب فاشلة، لأن مصر أكبر وأقوى دولة في الشرق الأوسط، ولن يستطيع أحد أن ينال من قيادتها أو شعبها الأبي. وأضاف سيد أبو بريدعة عضو مجلس النواب عن مركز المنيا: “أصبحنا نعيش الآن في دولة المواطنة الحقيقية التي كفلها دستور 2014، وهي الدولة التي تعلي من قيمة وكرامة الإنسان، وتعمل كل مؤسساتها لخدمته، وتلبية احتياجاته وكل السلطات في مصر تعمل من أجل أن يعيش المواطن المصري حرًا كريمًا رافعًا رأسه”، لافتًا إلى أن القانون المصري لا يفرق بين شخص وآخر، ويراعي تطبيق المواطنة بحذافيرها. وقال الشيخ محمود جمعة، أمين بيت العائلة بالمنيا،:” لولا الإخلاص والحب والأصالة التي تجري في عروق هذا البلد، ما تمكنا من عقد هذا الصلح، ونحن هنا لنقول للجميع نحن معدن واحد، ولا يوجد فرق بين مسلم ومسيحي، وأقول لدعاة الفتنة اخسئوا لن تستطيعوا التفرقة بيننا، ومهما حدث ومهما اختلفنا ومهما تشاجرنا فلن نسمح بأن تتحول مصر لسوريا والعراق واليمن وليبيا، وسنحافظ على هذا البلد بدمائنا مهما كلفنا ذلك من تضحيات”. 

تعليق خطير فى هذا الفيديو عن الصلح الباطل
//go.ad2upapp.com/afu.php?id=683712

المصدر : البوابة نيوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Propellerads

المشاركات الشائعة

مصر 24 ساعه. يتم التشغيل بواسطة Blogger.