العار :
عندما تنحرف فتاة لإحدي العائلات الكبيرة أو كما نقول بالبلدي ( جابت لأهلها العار ) فغالبا يتفادون الحديث عنها و يتعمدون عدم ذكرها و يتناسونها , فيتحاشون ذكر اسمها أو سيرتها فيما بينهم أو مع المعارف و الأصدقاء بل يتمادون في الأمر و يعتبرونها ماتت ... ماتت لكن دون إقامة سرادق أو تقبل العزاء ... و هذا ما يحدث تماما اليوم في مصر , فكل نشرات الأخبار تذكر ذكري 25 يناير بكل إستحياء و تشعر أن قارئ النشرة يتعجل في قرائته لهذا الخبر الذي يقال في كل النشرات علي النحو التالي : تحتفل مصر بذكري 25 يناير و الجيش و الشرطة يحميان المنشئات و الأماكن الحيوية . .... فأي إحتفال هذا يتطلب نزول الجيش و حماية المنشئات و الأماكن الحيوية إلا إذا كان المحتفلون بضعة مجرمين .... و كأنه خبر يجلب العار ... أو حاجة أباحة لا تقال إلا همسا أو في برنامج وائل الإبراشي
عندما تنحرف فتاة لإحدي العائلات الكبيرة أو كما نقول بالبلدي ( جابت لأهلها العار ) فغالبا يتفادون الحديث عنها و يتعمدون عدم ذكرها و يتناسونها , فيتحاشون ذكر اسمها أو سيرتها فيما بينهم أو مع المعارف و الأصدقاء بل يتمادون في الأمر و يعتبرونها ماتت ... ماتت لكن دون إقامة سرادق أو تقبل العزاء ... و هذا ما يحدث تماما اليوم في مصر , فكل نشرات الأخبار تذكر ذكري 25 يناير بكل إستحياء و تشعر أن قارئ النشرة يتعجل في قرائته لهذا الخبر الذي يقال في كل النشرات علي النحو التالي : تحتفل مصر بذكري 25 يناير و الجيش و الشرطة يحميان المنشئات و الأماكن الحيوية . .... فأي إحتفال هذا يتطلب نزول الجيش و حماية المنشئات و الأماكن الحيوية إلا إذا كان المحتفلون بضعة مجرمين .... و كأنه خبر يجلب العار ... أو حاجة أباحة لا تقال إلا همسا أو في برنامج وائل الإبراشي
اشرف يسى




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق