رئيس واحد ... و خبران مؤسفان :
الخبر الأول : القبض علي عشرة أقباط في سمالوط لبناء سور كنيسة
الخبر الثاني : أربعة أطفال ينتظرون الحبس بتهمة إزدراء الأديان في بني مزار لأنهم مثلوا مسرحية من ثلاثة دقائق عن داعش و قد تم حبس استاذهم ثلاثة سنوات لتصويره المسرحية
-------------------------- ------
في الحقيقة يا سيادة الرئيس و إن كانت الحقيقة مؤلمة و مخجلة فإننا نسمع جعجعة و لا نري طحينا ... فالأقباط الذين دعموك في 30 يونيو تدعيما لمصر و لهويتها و وضعوا أياديهم علي أفواههم صمتا حينما أحترقت كنائسهم , لا ينتظرون منكم إلا الأمن و الأمان , فالأمن قبل الزيت و السكر و الأمان أجدي و أهم من تهنئتكم و زيارتكم لنا في الأعياد ... شبعنا كلاما معسولا من سيادتكم و شبعنا أيضا سبابا سفيها من علي منابر المساجد و في الفضائيات و من داخل مناهج الأزهر ,,, لسنا مواطنين درجة ثانية و لسنا لاجئين إلي مصر ... نحن لا نطالب و لا نطمح إلا في حق ( المواطنة ) ... العشرات من الأقباط يدخلون السجن بتهمة إزدراء الأديان و العشرات في الصعيد بشكل يومي يتعرضون للإضطهاد و بصفة دائمة نشاهد فيديوهات جديدة و فتاو فاضحة و فادحة من ( برهامي ) يكفرنا و يشتمنا جهارا نهارا دون أن يمسسه أحد ... و أنت كما أنت تحتفظ بهدوءك و إبتسامتك ... ماذا فعلت يا سيادة الرئيس فيما حدث في العامرية ؟؟؟... و ماذا فعلت فيما حدث في قري سمالوط العام الماضي ؟؟؟ لا شئ ... لا شئ علي الإطلاق , بل تركت أمرنا في أيد غير أمينة و هم ضباط الأمن الوطني تلاميذ حسن عبد الرحمن الذي ( أخترع ) جريمة خطف البنات القبطيات و القبض علي أهاليهم المستغيثين بالشرطة فضلا عن السيد النائب العام الذي يخفي ( غطرة ) الوهابية من علي رأسه و لكنه لا يخفي همته و نشاطه و لا يخجل من تحويل عشرات الأقباط و المفكرين و المبدعين إلي القضاء تحت تهمة إزدراء الأديان ... لقد آزرناك و لازلنا و لكننا مع كل أسف أكتشفنا إننا مثل المستغبث من الرمضاء بالنار
يا سيادة الرئيس إليك صورة لسور الكنيسة في سمالوط ( الجريمة ) التي قبض الأمن الوطني علي عشرة أقباط بسبب هذه الجريمة التي تهدد أمن الوطن ... أعتذر فهي سورة مخجلة بالفعل و تكاد تشبه الفعل الفاضح في طريق عام
اشرف يسى
الخبر الأول : القبض علي عشرة أقباط في سمالوط لبناء سور كنيسة
الخبر الثاني : أربعة أطفال ينتظرون الحبس بتهمة إزدراء الأديان في بني مزار لأنهم مثلوا مسرحية من ثلاثة دقائق عن داعش و قد تم حبس استاذهم ثلاثة سنوات لتصويره المسرحية
--------------------------
في الحقيقة يا سيادة الرئيس و إن كانت الحقيقة مؤلمة و مخجلة فإننا نسمع جعجعة و لا نري طحينا ... فالأقباط الذين دعموك في 30 يونيو تدعيما لمصر و لهويتها و وضعوا أياديهم علي أفواههم صمتا حينما أحترقت كنائسهم , لا ينتظرون منكم إلا الأمن و الأمان , فالأمن قبل الزيت و السكر و الأمان أجدي و أهم من تهنئتكم و زيارتكم لنا في الأعياد ... شبعنا كلاما معسولا من سيادتكم و شبعنا أيضا سبابا سفيها من علي منابر المساجد و في الفضائيات و من داخل مناهج الأزهر ,,, لسنا مواطنين درجة ثانية و لسنا لاجئين إلي مصر ... نحن لا نطالب و لا نطمح إلا في حق ( المواطنة ) ... العشرات من الأقباط يدخلون السجن بتهمة إزدراء الأديان و العشرات في الصعيد بشكل يومي يتعرضون للإضطهاد و بصفة دائمة نشاهد فيديوهات جديدة و فتاو فاضحة و فادحة من ( برهامي ) يكفرنا و يشتمنا جهارا نهارا دون أن يمسسه أحد ... و أنت كما أنت تحتفظ بهدوءك و إبتسامتك ... ماذا فعلت يا سيادة الرئيس فيما حدث في العامرية ؟؟؟... و ماذا فعلت فيما حدث في قري سمالوط العام الماضي ؟؟؟ لا شئ ... لا شئ علي الإطلاق , بل تركت أمرنا في أيد غير أمينة و هم ضباط الأمن الوطني تلاميذ حسن عبد الرحمن الذي ( أخترع ) جريمة خطف البنات القبطيات و القبض علي أهاليهم المستغيثين بالشرطة فضلا عن السيد النائب العام الذي يخفي ( غطرة ) الوهابية من علي رأسه و لكنه لا يخفي همته و نشاطه و لا يخجل من تحويل عشرات الأقباط و المفكرين و المبدعين إلي القضاء تحت تهمة إزدراء الأديان ... لقد آزرناك و لازلنا و لكننا مع كل أسف أكتشفنا إننا مثل المستغبث من الرمضاء بالنار
يا سيادة الرئيس إليك صورة لسور الكنيسة في سمالوط ( الجريمة ) التي قبض الأمن الوطني علي عشرة أقباط بسبب هذه الجريمة التي تهدد أمن الوطن ... أعتذر فهي سورة مخجلة بالفعل و تكاد تشبه الفعل الفاضح في طريق عام
اشرف يسى





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق