النهاردة بنتي هالة إتعرضت لموقف صعب أوي. راحت لأول مرة كوافير Pace E
Luce وواحد بيشتغل هناك تحرش بيها و جرؤ وهو بيغسل لها شعرها إنه يدخّل
إيده تحت هدومها . و طبعاً كان متخيل إن الموضوع ح يعدّي عادي. بس مش كل
الطير يتأكل لحمه. لما صرخت فيه عمل فيها الحمل الوديع و أعد يستعطفها و
يقول لها ح يرفدوني. المحل بقي، ولاااااااااااااا الهواااا. ماحدّش عمل
حاجة.. و علي الرغم من الصدمة إللي كانت حاسه بيها و خوفها في المكان دة،
وقفت زي الأسد و حذّرتهم إنهم ما يهرّبوهوش لإننا ح نتخذ الأجراءات
القانونية . و لما وصلت هناك مع واحد صاحب أبوها لإن طارق مسافر، قعّدونا
في الجنينة بحجة إنتظار أصحاب المحل. صاحب المحل بقي الشجاع الشهم كان
موجود أو جه و إحنا هناك
هالة قررت ما تسيبش حقها عشان . راحت مكلّمة بوليس النجدة و قررت تعمل
بلاغ في القسم. برافو يا هلول يا بطلة. عملنا محضر و الناس هناك كانوا في
منتهي التعاون و التفاهم و شجّعونا جداً. و بعتونا مستشفي إسمها مبرّة
المعادي عشان يتعمل لها كشف طبي. من الإسم ما توقّعتش أبدا تكون بالنظافة
دي !!! والله انا إنبهرت. و رجعنا القسم تاني و أخدوا علينا تعهّد نرجع
بكرة ٩ صباحاً عشان نروح قدام النيابة. في الوقت دة كان المُدعي " وليد "
مرتكب التحرش إتقبض عليه بالفعل و ح يتعرض بكرة علي النيابة لمطابقة أقواله
مع أقوال هلولة. أنا فخورة ببنتي و بشجاعتها و إصرارها إنها تعمل كدة عشان
تشجّع كل بنت تتعرض للموقف لازم المتحرشين يفهموا إن زمن الخوف ولّي و
راح. كل مجرم منهم لازم يتفضح و يتعاقب و يكون عبرة لمن يعتبر
.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق